بيروت تستعيد تجربة الترامواي بعد ٦٠ عاماً... إطلاق القطار الكهربائيّ الذكيّ الأوّل المحليّ الصنع في 15 آب لتخفيف الازدحام ودعم الصناعة اللبنانيّة
في 15 آب المقبل، ستطلق من وسط العاصمة التجربة الميدانيّة الأولى لـLIRA X-TRAM، وهو الترام الكهربائيّ الذكيّ الأوّل الذي يُصنّع في لبنان والعالم العربيّ، ويعمل من دون سكك حديديّة أو حاجة إلى إنشاء بنية تحتيّة خاصّة.
تحت عنوان "إعادة تجربة القطار الكهربائيّ في بيروت بعد توقّفه منذ ٦٠ عاماً"، كتب الزميل جوزف فرح في صحيفة "الديار"، معتبراً أنّ "الترامواي الكهربائيّ يأتي كحلّ حضاريّ ومستدام لتطوير منظومة النقل في العاصمة بيروت، ودوره في الحدّ من الازدحام، وخفض الانبعاثات، ودعم الصناعة اللبنانيّة، وخلق فرص عمل جديدة".
وفي هذا السياق، شرح رئيس نادي الصناعة في اللوبي الاقتصاديّ الدوليّ رئيس مجلس إدارة شركة LIRA المتخصّصة في تصنيع السيّارات والقطارات الكهربائيّة صاحب هذه الفكرة ومخترعها هشام الحسامي، أنّ "هذا الترامواي الكهربائيّ يتّسع لحوالى ٧٠ راكباً، ويمكن لمصنّعه أن يرفع العدد إلى أكثر من ١٠٠ راكب، وتقدّر كلفته بحوالى خمسين ألف دولار أميركيّ".
ومن جهته، قال محافظ بيروت القاضي مروان عبّود: "هذا القطار الكهربائيّ صنّع محليّاً، وقد يكون سعره في الخارج مليونيّ دولار أميركيّ، إلاّ أنّ شباب لبنانيّين تمكّنوا من إنتاجه بقيمة خمسين ألف دولار، فإذا نجح هذا القطار في مساراته التجريبيّة التي تبدأ في ١٥ آب الجاري، وكان مطابقاً لمواصفات السلامة العامّة والأمان والبيئة، وبكلفة شبه معدومة، يمكننا أن نصنع حوالى ٥٠ أو ٦٠ قطاراً كهربائيّاً بمبلغ مليونيّ دولار. وبالتّالي، يمكننا تغيير وجه المدينة بموضوع النقل الداخليّ".
أضاف: "على ضوء التجارب التي سنقوم بها، يمكن معرفة الاتّجاه الذي سنسلكه في هذا الموضوع، بالتعاون مع مصلحة السكك الحديديّة والنقل المشترك، حيث يمكننا اعتماده على ضوء هذه التجارب، لتسهيل النقل الداخليّ في العاصمة التي تعاني من ازدحام كبير".
وتابع: "نحاول تغيير العقليّة اللبنانيّة وجعل الناس يعتادون على استعمال النقل المشترك، ومنها القطار الحديديّ النظيف والراقي الذي يخفف الازدحام".