ترامب يرفض التدخل في صراع Netflix و Paramount للاستحواذ على Warner Bros. Discovery

ترامب يرفض التدخل في صراع Netflix و Paramount للاستحواذ على Warner Bros. Discovery

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن يتدخل في النزاع القائم بين شركتي نتفليكس وباراماونت سكاي دانس حول الاستحواذ على شركة وارنر براذرز ديسكفري، مؤكداً أن وزارة العدل هي الجهة المخوّلة بمتابعة الملف وسط مخاوف سياسية وتنظيمية من تأثير الصفقة على المنافسة في سوق الإعلام والبث الرقمي. وأوضح ترامب في تصريحات لشبكة NBC News أنه تلقى اتصالات من الطرفين، لكنه قرر البقاء خارج هذا الصراع، مشيراً إلى أنه يتابع حرب التصريحات بين الشركتين التي وصفها بأنها مواجهة ستنتهي بفائز واحد.


تتنافس نتفليكس وباراماونت على شراء وارنر براذرز لما تمتلكه من استوديوهات سينما وتلفزيون كبرى ومكتبة محتوى ضخمة، إضافة إلى امتيازات عالمية مثل "صراع العروش" و"هاري بوتر" وشخصيات دي سي الشهيرة مثل باتمان وسوبرمان. وتعتبر هذه الأصول من أبرز عوامل الجذب لأي شركة تسعى لتعزيز موقعها في سوق البث الرقمي الذي يشهد منافسة محتدمة.


باراماونت ترى أن فرصها للحصول على الموافقات التنظيمية أسهل، لكنها واجهت رفضاً متكرراً من إدارة وارنر براذرز لعروضها، التي تعتمد بشكل كبير على تمويل قائم على الديون. ويقود باراماونت ديفيد إليسون، نجل الملياردير لاري إليسون، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع ترامب، ما يضفي بعداً سياسياً على المشهد. في المقابل، تعرض نتفليكس خطة أكثر تركيزاً، إذ تسعى للاستحواذ على استوديو وارنر وأعمال البث فقط، بما يشمل منصات مثل HBO Max، بينما تطمح باراماونت لشراء الشركة كاملة بما فيها قنوات الأخبار والكابل، وهو ما قد يضع شبكة CNN تحت مظلة واحدة مع CBS.


مشرّعون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري أبدوا قلقهم من احتمال أن تؤدي الصفقة إلى تقليص المنافسة في سوق البث الرقمي، خاصة مع هيمنة منصات كبرى على المشهد. وتشير نتفليكس إلى بيانات شركة نيلسن التي تفيد بأن يوتيوب يستحوذ على وقت مشاهدة أكبر على أجهزة التلفزيون الأميركية مقارنة بخدمات البث الأخرى، ما يعكس حجم التحدي الذي تواجهه الشركات المنافسة.

ويتوقع خبراء أن تركز وزارة العدل في تقييمها على تأثير الصفقة في سوق منصات البث المدفوعة تحديداً، مع الأخذ في الاعتبار تداعياتها على المستهلكين وعلى التوازن بين الشركات الكبرى. وفي حال نجاح نتفليكس في الصفقة، فإن شبكات وارنر الحالية ستُفصل في شركة مستقلة تحمل اسم "ديسكفري غلوبال"، وفق خطة فصل معلنة سابقاً، ما قد يعيد رسم خريطة صناعة الإعلام العالمية.


* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3