عزيز الشافعي في برنامج "صاحبة السعادة" يكشف تفاصيل أزمة "بحرية" وهذا ما قاله عن عودة شيرين، إليسا وعمرو دياب
حل الملحّن والكاتب المصري عزيز الشافعي ضيفًا على برنامج “صاحبة السعادة” الذي تقدّمه الممثلة المصرية والمنتجة إسعاد يونس حيث تحدّث عن أزمة أغنية “بحرية” كما تطرق إلى نجوم الوسط الفني بينهم الفنانة شيرين عبد الوهاب، إليسا و عمرو دياب.
في هذا الإطار،تحدّث عزيز الشافعي عن شيرين عبد الوهاب حيث قال أن شيرين مرت بمرحلة صعبة، وتواصلت معه قائلة إن نفسها مفتوحة للعمل، وتريد طرح أغنية كل أسبوع، وطلبت صياغة أغنية درامية تحمل رسالة تخرجها من داخلها لكي تستريح، مبيناً أن الأغنية كانت تعبر عن حالة ضيق إنساني عميق. كذلك، تحدث الشافعي عن أغنية “بحرية” التي جمعت شيرين بالفنان محمد حماقي، موضحاً بأن الأغنية كانت لحماقي في البداية قبل أن تتحول إلى ديو حضر حماقي تسجيل شيرين له وقدمها مباشرة أمام الجمهور فحققت أعلى نسب مشاهدة في ألبومه الجديد وتربعت على المركز الأول في منصات الاستماع.
ونفى الشافعي أن يكون صاحب قرار عودة شيرين، مؤكّداً أنها صاحبة القرار الكامل واصفاً إياها بالفنانة العنيدة التي تعرف ماذا تريد، وأنها كانت حريصة على إنهاء تسجيل الأغنيتين بأسرع وقت. ولم تمر عودة شيرين بهدوء، حيث تحولت أغنيتا الحضن شوك وتباعاً تباعاً إلى محور نقاش واسع بين الجمهور والنقاد، وحملت الأغنيتان بصمة عزيز الشافعي والموزع الموسيقي توما.
في سياق متصل، كشف عزيز الشافعي كواليس الانتقادات التي صاحبت أغنية “بحرية”، التي جمعت الفنانين المصريين شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي، مؤكدًا أنها تعرضت لـ”حملات ممنهجة” استهدفته شخصيًا، ووصف تلك الفترة بأنها كانت من الأصعب في حياته.
تابع عزيز الشافعي حديثه لافتًا إلى أنّ الهجوم على الأغنية بدأ قبل طرحها رسميًا، بعدما نشر مقطع منها عبر “يوتيوب” بساعات، لتنهال التعليقات السلبية على الأغنية وعليه شخصيًا، مضيفًا أن محمد حماقي تواصل معه مستغربًا حجم الهجوم، واقترح حذف التعليقات المسيئة، إلا أن التعليقات السلبية كانت تتزايد باستمرار، مؤكدًا أن الحملات استهدفته أكثر من استهدافها لحماقي أو شيرين.
وأشار الشافعي إلى أن أي انتقاد يساهم، بشكل غير مباشر، في زيادة انتشار الأغنية، لكنه أكد أن ما تعرض له تجاوز حدود النقد ووصل إلى الإهانات والسباب.
وكشف أن بعض زملائه من الملحنين شاركوا بصورة غير مباشرة في حملة الانتقادات خلال الأيام الأولى لطرح الأغنية، لافتًا إلى أن الأمر أحزنه، لكنه اعتبر أن نجاح الأغنية كان أفضل رد على تلك الهجمات.
أما حول الجدل الذي أثارته كلمات “بحرية”، فأوضح الشافعي أن فكرتها ليست جديدة، إذ سبق أن تناولتها أعمال لعدد من نجوم الغناء في الماضي، من بينهم الفنانة شادية، وأضاف أن كبار الفنانين والملحنين، مثل عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وبليغ حمدي، تعرضوا أيضًا لانتقادات خلال مسيرتهم الفنية، معتبرًا أن تعرضه للنقد بعد هؤلاء أمر طبيعي.
استكمل عزيز الشافعي حديثه كاشفًا أنه يحرص على وضع خطة واضحة لكل مرحلة في مسيرته، ويقوم بتدوين أفكاره وأهدافه بالقلم والورقة، مع مراجعة ما أنجزه باستمرار استعدادًا لما هو قادم، موضّحًا أنه استغرق سنوات طويلة من الاجتهاد حتى استطاع أن يثبت اسمه بين أبرز شعراء وملحني الأغنية المصرية، مؤكدًا أن بناء المكانة الفنية يحتاج إلى صبر واستمرارية.
وأضاف أن الشهرة تحمل مسؤولية كبيرة، إذ يصبح كل عمل جديد محل متابعة وتقييم من الجمهور، وهو ما يدفعه إلى بذل جهد أكبر للحفاظ على المستوى الذي وصل إليه، لافتًا إلى أن الاستمرار في النجاح أصعب بكثير من تحقيقه.
في سياق اللقاء تحدّث عزيز الشافعي عن الأعمال التي جمعته بالنجوم حيث قال إنه تعاون مع عمرو دياب في نحو 30 أغنية، مشيرًا إلى أن من بين هذه الأعمال أغنية “والله أبدًا”، التي وصفها بأنها أول تجربة يغني فيها عمرو دياب باللغة العربية الفصحى.
وأوضح عزيز الشافعي أنه لحن قصيدة وكتب لها كلمات بالعامية، ثم أرسلها إلى عمرو دياب، الذي استقبلها بدهشة وقال له: “إيه دي؟”، قبل أن يطلب منه الانتظار حتى يحدد كيفية تنفيذها، لتنتهي إلى تقديم الأغنية بصيغة مختلفة حققت تميزًا في مشوارهما الفني.
وتحدث عزيز الشافعي عن تعاونه مع الفنان مصطفى حجاج، مؤكدًا أن أغنية “يا بتاع النعناع” كانت تجربة مختلفة تمامًا عن الأعمال التي قدمها حجاج من قبل، سواء من حيث أسلوب السرد أو البناء الموسيقي.
وأضاف عزيز الشافعي أنه وضع لحن الأغنية أثناء توجهه بالسيارة إلى الاستوديو، لافتًا إلى أن العمل حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، وأصبح من أبرز الأغنيات في مسيرة مصطفى حجاج.
وأشار عزيز الشافعي إلى أنه جدد التعاون مع مصطفى حجاج بعد نحو عامين من خلال أغنية “خطوة”، مؤكدًا أنها حققت نجاحًا كبيرًا أيضًا، وهو ما عزز من استمرار الشراكة الفنية بينهما، وأسهم في تقديم أعمال لاقت قبولًا واسعًا لدى الجمهور.
أيضًا كشف عزيز الشافعي كواليس تعاونه مع ملكة الإحساس إليسا في أغنية “دايمًا على بالي” مؤكدًا أنها تُعد واحدة من أبرز المحطات في مسيرته الفنية، نظرًا لأنها كانت أول تجربة له في تنفيذ إعلان غنائي مع نجمة بحجم إليسا.
أكمل عزيز الشافعي حديثه لافتًا إلى أنّ أغنية “دايمًا على بالي” كانت تمثل تحديًا حقيقيًا بالنسبة له، لأنها كانت المرة الأولى التي يقدم فيها إعلانًا غنائيًا لمطربة كبيرة مثل إليسا، وهو ما جعله حريصًا على خروج العمل بأفضل صورة ممكنة.
وأضاف الشافعي أن التجربة حققت نجاحًا لافتًا، مشيرًا إلى أن الأغنية لا تزال تحظى باهتمام الجمهور حتى الآن، وتتصدر “التريند” بين الحين والآخر، وهو ما يعكس استمرار تأثيرها رغم مرور الوقت.
كما أشاد عزيز الشافعي بإليسا، مؤكدًا أنها تمتلك خامة صوت مميزا وإحساسًا استثنائيًا يصل إلى المستمع بسهولة، وقال: “إليسا عندها في صوتها حاجة مختلفة، وعندها إحساس بيوصل للمستمع بأقل مجهود، وصوتها فيه نجاح، وده من أهم أسباب تميزها واستمرارها على الساحة الفنيّة “.
في سياق متصل، تحدّث عزيز الشافعي عن كواليس أغنية “ونفضل نرقص” التي جمعته بالفنانة أنغام، مشيراً إلى أنه طلب منها بوضوح تغيير أسلوب أدائها المعتاد ليتماشى مع طبيعة الأغنية وإيقاعها الحركي.
وأوضح عزيز الشافعي أن أنغام تميل بطبيعتها الفنية إلى الغناء الطربي الكلاسيكي، إلا أنه اقترح عليها تقديم أداء مختلف كلياً أثناء التسجيل.
وأكد عزيز الشافعي،أن تدخله في طريقة الأداء لا يهدف إلى فرض رأيه، بل يأتي من واقع رؤيته الفنية للعمل، مشيداً بمرونة أنغام وتفهمها الكبير، وهو ما أدى في النهاية إلى خروج الأغنية بشكل مميز حقق تفاعلاً واسعاً مع الجمهور.
إختتم عزيز الشافعي حديثه لافتًا إلى أنّ أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها أي فنان هي روح المغامرة، مؤكدًا أن تقديم أفكار مختلفة وغير تقليدية هو ما يصنع الفارق ويمنح العمل فرصة للنجاح.