«أنا وهي وهيا» مسلسل اجتماعي معاصر يعيد باسل خياط إلى الدراما السورية ويشهد عودة تاج حيدر بعد غياب طويل، في رمضان 2026
يستعد المسلسل السوري الجديد «أنا وهي وهيا» للدخول بقوة إلى سباق دراما رمضان 2026، بوصفه أحد الأعمال الاجتماعية المعاصرة التي تحمل طابعًا نفسيًا واضحًا، مستندًا إلى قصة إنسانية متشابكة وأسماء فنية بارزة، في مقدمتها عودة الممثل باسل خياط إلى الدراما السورية، وعودة الممثلة تاج حيدر بعد غياب طويل عن الشاشة امتد قرابة عشر سنوات.
ومع اقتراب الموسم الرمضاني، أطلق صنّاع العمل حملتهم الترويجية مبكرًا، حيث كشفت شركة «إيبلا» الدولية للإنتاج الفني عن البرومو التشويقي الرسمي للمسلسل عبر منصاتها الرقمية، في خطوة لاقت اهتمامًا واسعًا من المتابعين. وجاء البرومو محمّلًا بمشاهد سريعة توحي بأجواء مشحونة بالتوتر والصراعات النفسية، مع تركيز على العلاقات المعقّدة بين الشخصيات، ما أعطى لمحة أولى عن طبيعة العمل ومساره الدرامي.
وأرفقت الشركة المنتجة الفيديو الترويجي بعبارة لافتة: «إن بعض القصص تبدأ بهدوء لكنها تنتهي بضجيج بلا نهاية»، في رسالة تختصر الجو العام للمسلسل، وتعكس التصاعد الدرامي والتحولات التي ستشهدها الشخصيات مع تقدّم الأحداث، ضمن سرد يعتمد على العمق النفسي أكثر من الحدث المباشر.
ينتمي مسلسل «أنا وهي وهيا» إلى فئة الدراما الاجتماعية المعاصرة، ويتألف من 30 حلقة، يقدّم خلالها مجموعة من الحكايات الإنسانية المستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية، متناولًا العلاقات العاطفية والعائلية، وما يرافقها من صراعات داخلية وقرارات مصيرية، ضمن معالجة واقعية تلامس وجدان المشاهد وتعكس تعقيدات المجتمع المعاصر.
ويشارك في بطولة العمل، إلى جانب باسل خياط وتاج حيدر، نخبة من ممثلين الدراما السورية، من بينهم رهام قصار، نادين خوري، تيسير إدريس، علي كريم، ترف التقي، سوسن ميخائيل، شهد الزلق، طيف إبراهيم، رائد مشرف، لجين إسماعيل، كفاح الخوص، إضافة إلى الطفلة روسيل الإبراهيم، في توليفة تجمع أجيالًا مختلفة من الممثلين، ما ينعكس تنوّعًا في الأداء وثراءً في الشخصيات ومساراتها الدرامية.
يحمل العمل توقيع الكاتب إياد أبو الشامات، الذي يقدّم نصًا قائمًا على التحليل النفسي والتفاصيل الإنسانية الدقيقة، مع إشراف فني لفراس العمري، فيما تتولى شركة إيبلا الدولية للإنتاج الفني تنفيذ المشروع، ضمن رؤية إنتاجية تسعى إلى تقديم دراما اجتماعية متماسكة قادرة على المنافسة في الموسم الرمضاني.
وبين عودة أسماء محبوبة، ونص يعتمد على العمق الإنساني، وحملة ترويجية بدأت مبكرًا عبر برومو تشويقي مدروس، يضع «أنا وهي وهيا» نفسه في مقدمة الأعمال السورية المرشحة لحجز مساحة لافتة من اهتمام الجمهور خلال رمضان 2026، كعمل يراهن على القصة والأداء أكثر من الضجيج.
عرض هذا المنشور على Instagram