عقوبات قاسية وتاريخية على فريق لوس أنجليس كليبرز بسبب قضية لاعبه لينارد
أعلنت رابطة الدوري الأميركي لمحترفي كرة السلة "NBA"، اليوم الخميس، فرض عقوبات قاسية على فريق لوس أنجليس كليبرز مع دفع غرامة مالية قدرها 30 مليون دولار، وتجريده من خمسة اختيارات للاعبين في الدور الأول من الدرافت، إضافة إلى إيقاف مالكه سيتف بالمر لمدة عام، بعدما كشفت التحقيقات عن تجاوزات كبيرة لسقف الرواتب تتعلق بالنجم كاواي لينارد.
وأكد كليبرز الذي سيفقد الاختيار في الدور الأول من درافت اللاعبين الجدد كلّ عام بين 2029 و2033 أن سيطعن في العقوبات التي فرضت، بعدما ثبت أنّه ساعد لينارد في التحايل على قواعد سقف الرواتب من خلال صفقات رعاة تجاريين مرتبطين بالنادي عند توقيعه في عام 2022.
وأوقف إلى جانب بالمر، كلّ من رئيسة العمليات التجارية جيليان زوكر لمدة عام، ورئيس عمليات كرة السلة لورنس فرانك لمدة ستة أشهر، بينما فرضت غرامة قدرها 700 ألف دولار على لينارد، مع العلم أن غرامة الـ30 مليون دولار تُعد الأكبر في تاريخ الدوري على أي فريق، متجاوزة الغرامة القياسية السابقة البالغة 3.5 ملايين دولار التي فرضت على مينيسوتا تمبيرولفز عام 2000 بسبب خرقه قواعد سقف الرواتب.
وقال مفوض الدوري آدم سيلفر: "أشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء الانتهاكات الصارخة لقواعدنا، وإزاء الإخفاقات المؤسسية والقيادية داخل كليبرز التي أدت إلى هذا السلوك. تعكس شدة العقوبات خطورة هذه التجاوزات". وعلى ضوء ذلك، ردّ كليبرز في بيان بأن التحقيق كان منحازاً لخدمة ما وصفه النادي بـ"رواية معدة سلفاً"، متعهداً بمواجهة العقوبات، ورافضاً بشكلٍ قاطع النتائج التي ظهرت.
وكان كليبرز قد وافق على مبادلة لينارد إلى تورونتو في يوليو/ تموز، لكن رابتورز أعلن أنه سينتظر نتيجة التحقيق قبل إتمام الصفقة. وقال لينارد في بيان الأربعاء: "مع عودتي إلى تورونتو، أركز على ما أستطيع التحكم به، وعلى طي هذه الصفحة والمضي قدماً ببداية جديدة". يُذكر أن التحقيق تناول مزاعم بأنّ كليبرز دفع للينارد 28 مليون دولار عبر عقد رعاية مع شركة "أسبيريشن" المفلسة حالياً، كما تبيّن أن اللاعب عبر مدير أعماله آنذاك دنيس روبرتسون، انتهك قواعد سقف الرواتب من خلال الحصول على دخل خارجي غير قانوني، وممارسة ضغوط على كليبرز لمساعدته في تأمين تلك الفرص، وعدم تعويض النادي عن النفقات التي تكبدها، وهو الذي أوقف خمس سنوات عن التواصل مع أندية الدوري.