بوركينا فاسو تفتح تحقيقًا في اتهامات للجيش باستهداف مدنيين
Credits: WIKIPEDIA

بوركينا فاسو تفتح تحقيقًا في اتهامات للجيش باستهداف مدنيين

أعلنت حكومة بوركينا فاسو السبت أنها فتحت تحقيقًا في الاتهامات التي وجهت للجيش سابقًا من الأسبوع للاشتباه بارتكابه انتهاكات بحق مدنيين.


تعود الوقائع إلى الأربعاء وتتعلق بفوج عسكري في جيبو (شمال) يتهم بأنه "أطلق قذائف على قرى هولدي وياتي ومينا ودابر بوغويل الواقعة على بعد حوالى عشرة كيلومترات من معسكر" بحسب مذكرة وجهها مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى الحكومة.


وأفادت منشورات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع بمقتل عشرات المدنيين في هذه الحوادث ولم تستطع المفوضية السامية لحقوق الإنسان "تحديد حصيلة دقيقة" لها.


وأعلن المتحدث باسم الحكومة جان إيمانويل ويدراوغو في بيان أنه "كلما استهدفت مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان قواتنا الدفاعية والأمنية أثناء عمليات مكافحة الإرهاب، يتم إجراء تحقيقات معمقة بهدف تسليط الضوء على مرتكبي الانتهاكات الثابتة ومعاقبتهم".


كما أشارت الحكومة إلى "الجماعات الإرهابية المسلحة التي تقوم بالتلاعب والتضليل الإعلامي".


ودعا ويدراوغو "الرأي العام الوطني والدولي إلى عدم الوقوع في هذه الفخاخ الغادرة التي دبرها إرهابيون يائسون بقصد تشويه" قوات الأمن مؤكدًا أنها "شديدة الحرص على احترام حقوق الإنسان" في "حربها ضد الإرهاب".


تشهد بوركينا فاسو منذ عام 2015 هجمات جهادية متكررة أسفرت عن مقتل الآلاف وأجبرت حوالى مليوني شخص على النزوح.


ومدينة جيبو الكبيرة في شمال البلاد من أكثر المناطق تضررًا من هذا العنف، فهي تخضع لحصار من مسلحين جهاديين منذ عدة أشهر وقد شهدت في نهاية تشرين الأول/أكتوبر مقتل عشرة جنود في هجوم على قاعدة عسكرية.


وتذرع عسكريون بتدهور الوضع الأمني لتنفيذ انقلابين هذا العام: الأول في نهاية كانون الثاني/يناير عندما أطاح مجلس عسكري بقيادة اللفتانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا الرئيس المنتخب روش مارك كريستيان كابوري والثاني في نهاية أيلول/سبتمبر وجاء بالكابتن إبراهيم تراوري إلى السلطة.


بعد تنصيبه رئيسًا انتقاليًا في 21 تشرين الأول/أكتوبر أعلن تراوري أن هدفه "استرداد المناطق التي تحتلها جحافل الإرهابيين".


* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3